ناديتُ باسمكٌ يا وطنْ
أوقدتُ طوفانَ اغترابكَ و المسيرْ
حملتُ مصباحيَّ.. أسمالَ اغنيتي
بقايا من لقاءٍ
و صرختُ ما لجناحيَّ لا يطيرْ
أتذكرُ وجهكَ كبقايا من ضبابِ الصباحِ
أتذكرُ صوتكَ.. ناءٍ
و النبضَ شاردا بين السطورْ
ناديتُ باسمكَ يا وطنْ
و الصوتُ يوغلِ الخفوتٰ
و الحلمُ يوغلِ في الشتاءِ
ناديتُ باسمكَ
و مضيتُ اجترعُ المصيرْ