سِرْ بي إلى
دُنيا جَدِيدَهْ
فَإِلامَ تَترُكُني وَحِيدهْ...؟!
سِرْ بي، ستطلعُ شمْسُنا فِي الدَّرْبِ مُشرقةً وَليدهْ
ما عادَ يُطرِبُني هَديلُ الوَجدِ إِن غَنّى نَشيدَهْ..!
ما عادَ يَهزمُني سِلاحُ الحُبِّ لَنْ أخشى جُنودَهْ..!
أَنقَذتُ مِن عَبَثِ الزَّمانِ زهورَ أفراحي البديدَهْ
أيقَظتُ مِن صَمتِ القُبورِ رَنينَ ضِحكَتِيَ التَليدَهْ
وغَسَلتُ أَحزاني بِماءِ الوَردِ فانتَفَضَتْ سَعيدَهْ
وهَجرتُ أوهامي.. فأَزهَر رَوضُ آمالي الشهيدَهْ
أسْدِلْ على الماضي ستارَ الهَجْرِ لا تذكُرْ عُهودَهْ
واركبْ منَ الآمال أجنِحَةً تَجوزُ بِنا حُدودَهْ
هَيّا.. فَليسَ سِوى الحُبورِ يُقيلُ في الكُرَبِ الشَّديدَهْ
هَيّا.. فَلَيسَ سِواهُ شافٍ من هَواجِسِكَ العَنيدَهْ
ما زِلتَ تَرزَحُ تَحتَ نيرِ الحُبِّ لَم تَنزَعْ قُيودَهْ
ما زِلتَ تَحلُمُ أَن تَعودَ إِلى سُوَيعاتٍ رَغيدَهْ
آمالُكَ النَّشوى تَلاشَتْ خَلفَ أَوهامٍ شَريدَهْ
ِسرْ بي... كفاكَ تخط مِنْ حِبْرِ الدُّموعِ لها قَصيدَهْ
إنْ شئتَ أنْ تلقَى المُنى دعْ عنكَ ذكراها بعيدَهْ
واحْمِلْ شبابَكَ وَانطلقْ لِنَسيرَ في دَرْبٍ جَديدَه