القَلْبُ يَرْقُصُ رَقْصَةَ الحِرْمَانِ
وَالشَّوْقُ يَعْزِفُ أَنَّةَ الأَحْزَانِ
وَالْعَيْنُ تَقْرَأُ فِي الْمُحِبِّ قَصِيدَةً
مَكْتُوبَةً بِالشَّوْقِ وَالْوُجْدَانِ
يَا سَيِّدًا سَكَنَ الْفُؤَادَ مُهَيْمِنًا
وَغَدَا أَمِيرَ النَّظْمِ كَالْقُبْطَانِ
وَسَمِعْتُ فِي نَبَرَاتِ صَوْتِهِ رِقَّةً
فَتَمَاوَجَتْ فِي بَحْرِهِ شُطْآنِي
اِحْمِلْ هُيَامِي فِي شِرَاعِكَ هَائِمًا
وَاجْعَلْهُ يَرْسُو فِي رُبَى الْمُرْجَانِ
فالرُّوحُ تَسْبَحُ فِي رِحَابِ سَفِينَةٍ
وَالطَّيْرُ يَحْلُمُ بِالْمَدَى الْفَتَّانِ
يَا مَنْ مَلَكْتَ النَّبْضَ مِنْ غَيْرِ الْتِجَا
ءٍ ..وَاسْتَبَحْتَ مَدَائِنَ الْخِلَّانِ
إِنْ كَانَ لِلْعُشَّاقِ بَحْرٌ هَادِئٌ
فَأَنَا غَرِيقَةُ عِشْقِكَ الْوَلْهَانِ
مَا كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ وَجْهَكَ سَاحِرٌ
حَتَّى غَدَوْتُ أَسِيرَةَ الْخُلْجَانِ
مَا كُنْتُ أَدْرِي أَنَّ مَدَّكَ جَارِفٌ
حَتَّى ارْتَوَيْتُ بِكَأْسِكَ الرَّيَّانِ
فَرَأَيْتُ فِي عَيْنَيْكَ فَجْرَ مَحَبَّةٍ
يَضْوِي كَنُورِ الْبَدْرِ فِي الْأَكْوَانِ
يَا مَنْبَعَ الْإِلْهَامِ يَا سِرَّ الْهَوَى
يَا بَاقَةَ الْأَزْهَارِ وَالْأَلْوَانِ
إِنِّي أُحِبُّكَ وَالْمَحَبَّةُ جَوْهَرٌ
يَسْرِي بِنَبْضِ الرُّوحِ وَالشِّرْيَانِ
فَخُذِ الْفُؤَادَ فَفِيهِ مِنْ دُرَرِ الْهَوَى
مَا زَانَهُ حُسْنِي وَسِحْرُ بَيَانِي
03جوان
2026