لقد أودعتْ عندي خمائل من زهر
تعهدتها بالريّ والعطف والبر
فأسدتْ إليّ الشكر بالطيب والعطر
فهذا الذي يدعونه عاطرُ الشكر
فأدركني من فضلها وافر الأجر
برزقٍ من الشعر المنوّع والتبر
فصيرّت برّي عوذةً من أذى الدهر
وأعددت من شكري لباري الورى ذُخري
وهاك من الزهر الجميل ووحيه
والهامه شعراً أرقّ من الزهر