اليوم وسط المدينه غير
ماتشبهه كل الايامي
كنّه صباحٍ عشق له طير
ويدندنه عشق وهْيامي
وهذي المدينه تحب اتسير
في دمّي وتسحب اقدامي
عن وصفها يعجز التعبير
ولعيونها تنزل أعلامي
وكان القصيده تبي تفكير!
اهل المدينه هم إلهآمي
الطرس غنّا له التحبير
والشعر يضحك مع اقلامي
اعييش حاله من التخدير
واظم بعيوني احلامي
اليوم وسط المدينه غير
يومٍ يساوي له اعوامي