وإني وإنْ يَشْنَا عدوِّي ويَبْتئسْ
أدامَ مُذِلُّ الحاسدين أذاتَهُ
لقد خصَّني مولاي بالعلم والتُّقى
أدام على خيرِ الأنامِ صلاتَه
ودانيتُ ما قد كان قبلي مفرَّقًا
وأحييتُ من ذكْر الجدود مَواتَه
وأبقيتُ للأعقابِ ذكرًا مخلَّدًا
وما المرءُ إلا من يغيظُ قُلاتَه
وحمدي لمن هو الحقيق بكُنْهِه
على حَسَبِ استحقاقِ من بي حياته