ومدحتُ لا أرجو الثناء ولا الجزا
لكن رأيتك بالمديح جديرا
لك في الفؤاد مكانة لفضائلٍ
زانتك مذ في المهد كنت صغيرا
لا زلت تسمو بالحجا أما العلا
فرهين أمرك لا يود نفورا
كم من نفوس قد رأيت تسابقت
لنداك تظهر غبطةً وسرورا
إني لأفخر أن أكون من الألى
فازوا بما نالوه منك كثيرا
لو أنني صغت القصائد عسجدًا
في مدحكم لم آمن التقصيرا
أو أنني صغت الفراقد مدحةً
وجعلت قولي لؤلؤًا منثورا
لعجزت عن تسطير مدحكم الذي
في كل أرضٍ قد أراه شهيرا
كم زنْتَ مجلسنا كبدرٍ في السما
تحتاطه زهر النجوم نثورا
تلقي عليها من ضياء نداك ما
تجنيه حمدًا خالدًا مبرورا
خطّت لك العلياء في صفحاتها
ذكرًا مجيدًا باقيًا وكبيرا
إن كنت أحظى في الحياة بنظرة
منكم لكنت الفائز المنصورا