مع كل بدر أرتجيكَ
وأرسم الضحكاتِ قنديلاً
يشاغب فى فراشاتي التي حطَّت ..
على مستنقع الأحلام مرهقةً
ولكن .. لا تجيىءْ
مع كل بدر أرتجيكَ ..
ولكن لا تجيىءْ
فاخرج إذن من كل ِّ أدعيتي
وخذْ حلواك من أرقى
وخُذْ ما خبَّأت كفِّى
وخُذْ خوفي .. وخُذْ...
مع كل بدرٍ أرتجيك ..
فهل تجيىءْ ؟
قامرْ
بموعدك المسافر بين أسئلة الترقُّب
ربما ..
مارستني وطناً جديداً
ربما ..
أسرجتَ خيلك ..
واسترحتَ إلى غنائي
ربما ..
أصبحتَ نورسةً إلى حضني تفيىءْ
قامرْ ..
ولا تَخْشَ الهزيمةَ
فالمسافة بيننا غيبٌ توهَّجَ بالرجاء
فلا تشرنقْ ما توهَّج كى تضيىءْ
إنِّي انتظرتُكَ شاهراً أملى
أُعارك في احتمالاتٍ تؤرجحني
وتغرس في يقيني شكَّها المسمومَ
تحت سنابك الزمن الردىءْ
لكنّني ما زلت أقترف التصبُّرَ..
والتسكُّعَ فوق أرصفة الأماني
أستشفُّ غبار خيلك
أستجيرُ به ..
يعفِّر قامةَ الشكِّ القميىءْ
فمتى تجيىءْ ؟!
لك أغنياتٌ فى عيون حبيبتي
لم يقطف الحرمانُ فرحتَها
لك القلب الذي تحييك نبضتُه
لك الحضن الدفيىءْ
فارفق بشوق حبيبتي
حاشاكَ ألاَّ تستجيب ..
وألْفُ حاشا أن تُسيىءْ
يا زينة الدنيا ..
وبهجتها
ويا حلو الضنى ..
يا أيها العاق البرىءْ
قامرْ ..
لأجلى أو علىَّ ..
وكن جرىءْ