أَمتَعُ التَّجاربِ السِّياحيَّةِ لِعيُوني
التَّجوُّلُ بوجهكِ.
دَوَرَانُكِ الكَامِلُ
حَوْلَ قَلْبِي
جَعَلَ وَجْهَكِ
يَنْعَكِسُ عَلَى مِيَاهِ النَّهْرِ
مِثْلَ قَمَرٍ.
لا أحد يتحمل اسمكِ
المصنوع من الرأفة واللغة وصوتي.
يسيرُ في الليل
نحوَ البحرِ
يبحثُ عن شمعةٍ
يسيرُ إلى دموعهِ
يبحثُ عن ضوءٍ
كان يتدفقُ من عينيهِ.
الكلمة على لسانكِ تنزلق بالخطأ أحبك
تتدحرج نحو مسامعي أفرك عيوني جيداً
أن الوحيد يسمع بعيونه.
تلهث
لكنك لا تركض
أشياء داخلك تركض.