ونوديَ: حَيًّ على المؤتمرْ
وطبًّلَ زيدٌ، وغنّى عُمَرْ
ودارتْ مُدامْ.. وطيفُ ابتسامْ
ودَبًّ الخدرْ
وفي نصفِ صحو.. ونصفِ منامْ
قرأنا: " علينا السلامْ "
وقد بارك القوم سعيَ (الدُّلَرْ)
وتُلغى من النًّصِّ بعضُ الفِقَرْ
ولُطِّخَ متنُ الحسامْ، بألفِ اتِّهامْ
وبانت نجومُ الضحى
وصبحُ السلام اعتكرْ
وطبعاً إذا الشعبُ يوماً كفَرْ
فلا بد أن يتخلّى القدرْ
وأين المفرْ؟
ورغم انقطاع الوتَرْ
وإنهاكِ زيدٍ، ونوم عُمَرْ
فإن الغناءَ استمَرْ
ولا زال هذا الأنامْ
يميدُ على هينماتِ السلامْ
السلام الكلامْ
الذي شاخَ قبل ولادتِهِ
وانتحرْ
لعمركَ هذا سلام الجنون
أم أن هذا
(جنون البقرْ)!!