حدّثوني عن زمانٍ فانبهرتُ
وسألتُ:
لِمَ لا تغسل أقدامُ الزمانْ
وجهَ دربي
لِمَ لا تدخلُ قلبي
ضرباتٍ كالحنانْ ..؟
وانتهيتُ ..
وإذا الدنيا سؤالْ
مبحراً من عتمةِ الغيبِ أتيتُ
عابراً وجهَ تواريخي القديمهْ
حاملاً للبؤسِ أكفانَ الهزيمهْ:
موحشٌ دربي ..
وفي الأسوارِ نارْ
شائخٌ ضِحْكُ الصبا في الوجهِ مني
علموني الانتظارْ
فبكيتُ