يعاتُبني صغيري كلّ آنٍ
على خوفٍ يحرّضُني عليهِ
ولو يدري بقلبِ الأمّ حتماً
سيدركُ كلَّ ما أصبو إليهِ
فلستُ أريدهُ إلاّ سعيداً
وكلُّ الخير يملأُ راحتيهِ
أراه غدي وصفوَ العمرِ إنّي
فدى دمعٍ يحاصرُ مقلتيهِ!
ولو طلب الفؤادَ لطرتُ سعداً
فروحي والمنى ملكٌ لديهِ!