تخطَّ إلى المحتوى

الله أكبر إنني متبرئ

الكامل

٢١ بيت

المتفرقات

الله أكبرُ إنني مُتبرئ

من كلِّ ذي كفرٍ وذي عصيانِ

ومن الذينَ اللهُ منهم قد بَرِي

ورسولُه يوماً وذي إيمانِ

هو كافلٌ من كان يعملُ صالحاً

متجنباً لعبادةِ الأوثان

ومَنْ الإلهُ أحبَّهُ ورسولُه

والمسلمونُ وهو أولُو الأديانِ

هذي الشريطةُ فاكتفى بصوابِها

مرفوعةً عن سيدٍ عدنانِي

إلى مُقِرٌّ أنَّ ربيَ واحدٌ

فردٌ قديمٌ جلَّ ذو الإحسان

وكذا محمدٌ مرسَلٌ من ربِّه

بالحقِّ والتنزيلِ والبرهانِ

ومصدِّقٌ بالرسْلِ طراً ثمَّ ما

جاءُوا به مِنْ حجَّة وبيان

ومصدِّقٌ بالبعثِ ثم وعيدهِ

والوعدِ بالجناتِ والنيرانِ

هَلكَ المشبِّهةُ الذين تأَولُوا

بالجهلِ ما قد جاءَ في القرآنِ

قد شبَّهُوا الخّلاقَ بالمخلوقِ يا

وَيْلٌ لأهلِ الجحدِ والطُّغيانِ

إن كنتَ ذا فهمٍ وعقلٍ راسخٍ

يكفيكَ قولُ الرُّسْلِ مِن تِبْيانِ

في اللهِ شَكٌّ فاطرِ الأرَضين و

السَّبعِ السمواتِ العُلاَ والشانِ

ما كان وصفُهُمُ له إلاّ بما

أنشاه ربِّي خالقُ الإنسانِ

لا يُوصَفُ اللهُ المهيْمِنُ ربُّنَا

في موضعٍ أبداً ولا بمكانِ

يا أيُّهَا المسكينُ إنَّكَ عاجِزٌ

عن وَصفِ رَبٍّ جل ذي السلطانِ

وهو المحيطُ بكلِّ شيءٍ عالمٌ

يأتِي إليه كلُّ وَجْهٍ عَانِ

يَدْرِي بما تحوِي الصُّدورُ وعالمٌ

من سِرِّها المكنونِ والإعلانِ

ربٌّ تفرَّدَ بالبَقَا عن خَلْقِهِ

يُحْيِي يُمِيتُ وما سِواهُ فَانِي

فاستمسكوا بكتابِه قُدَّامَكُمْ

خَطْبٌ عظيمٌ أيها الثّقَلانِ

ثم الصلاةُ على النبيِّ وآلِهِ

ما سبَّح القُمْرِيُّ في الأغصانِ