اِختِيَار..
لأَنَّ اِسْمَكِ مُثِيْرٌ لِدَهْشَةِ الشِّعرْ.
لأَنَّ..
صَوْتَكِ مَقَامٌ مُوسِيْقِيٌّ جَدِيدْ.
لأَنَّ..
رَائِحَتَكِ تَشْتَاقُهُا رِئَتَايْ.
وَلأَنَّ..
وَجهَكِ لَوْحَةٌ وَقَصِيْدَةْ،
وَجَسَدَكِ لَمْ تُرَوِّضْ خُيُوْلَهُ يَدَايْ؛
اِختَرْتُكِ أَنْتِ،
أَنْتِ - وَحدَكِ -
لِحُلْمِ هَذَا الْمَسَاءْ..!