تخطَّ إلى المحتوى

لازلت تنشد في أحداقها عوضا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

لازلت تنشد في أحداقها عوضا

عن سالف من غرام مات وانقرضا

كأن ما عشته في السالفات رؤى

أضاءها من شعاع القلب سَبْقُ قضا

أيام كنت فتى تختال في حلل

وحولك الصحب كل قد رجاك رضا

وأنت تأمرهم أنت المدير وكم

تغض طرفك عن من منهم انتفضا

وقال أرجوك إني مضرب سلفا

ولن أدرس هذا اليوم وامتعضا

وأنت تسعى إلى تحقيق مطلبهم

فهل رضوا كلهم أم بعضهم رفضا

وقال إنيَ بالإضراب ملتزم

حتى أنال من الأهداف ما عُرضا

فقد صبرنا على زيف الوعود ولم

تسع الإدارة في توضيح ما غمضا

فما لنا لم نزل من غير تدفئة

حتى شكا بعضنا الأوجاع والمرضا

يمر بي بعضهم يوحي ببسمته

كي أدرك الهدف المخفي والغرضا

فأنت تعرف ما في الأمر من خطر

إذا استغل رؤوس القوم ما انتقضا

إن اقترحت حلولا قال أكثرهم

ما الوعد إلا افتراض كان مفترضا

إن الحلول التي تبدي مرقعة

وقد خبرنا ومرت قبلها عرضا

فيا لها ذكريات رغم ما زعموا

عادت كأجمل مما عشته ومضى