تريدُ صداقةً صَمتًا بصَمتِ
فهل في (الفَيسِ) أصحابٌ لمَيتِ
تمرُّ بصفحتي من دونِ حرفٍ
كما الرّوحُ الخَفيّةُ بعد مَوتِ
لقد قدّمتُ من شِعرٍ وفِكرٍ
فجامِل مرّةً بيتًا ببيتِ
وإنْ كان الذي قَدَّمتُ أكلًا
فشارِكنا ولو خُبزًا بزَيتِ
ولا تأكلْ وتمضي دون شُكرٍ
كمَن سَرقَ الطّعامَ بدونِ صوتِ
لذاكَ سأحذِفُ السُّرّاقَ حَذفًا
وأُبقي في الصّداقةِ أهلَ بيتي