يا صَاحِبَيَّ أَقِلَّا بَعْضَ إِمْلَالِي
لَا تَعْذُلَانِي فَإِنِّي غَيْرُ عَذَّالِ
وَاسْتَحْيِيَا أَنْ تَلُومَا أَوْ أَلُومَكُما
إِنَّ الْحَياءَ جَمِيلٌ أَيَّما حالِ
إِنِّي اهْتَدَيْتُ ابْنَةَ الْبَكْرِيِّ مِنْ أَمَمٍ
مِنْ أَهْلِ عَدْوَةِ أَوْ مِنْ بَرْقَةِ الْخالِ