أَلا يا لَقَوْمِي لا أَرَى النَّجْمَ طالِعاً
مِنَ اللَّيْلِ إِلَّا حاجِبِي بِيَمِينِي
مُعَزِّبَتِي عِنْدَ الْقَفا بِعَمُودِها
يَكُونُ نَكِيرِي أَنْ أَقُولَ: ذَرِينِي
أَمِيناً عَلى سِرِّ النِّساءِ وَرُبَّما
أَكُونُ عَلى الْأَسْرارِ غَيْرَ أَمِينِ
وَلَلْمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ حِداجٍ مُوَطَّأٍ
مَعَ الظُّعْنِ لا يَأْتِي الْمَحَلَّ لِحِينِ