تخطَّ إلى المحتوى

رجاء بالمحبة واصلينا

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

رجاءً بالمحبة وَاصلينا

ولا تُصغي لقول المُرْجفينا

وقولي للزعيم مقالَ صدقٍ

يرنّ صَداه في الدنيا رنينا

مقامُكَ فوقَ ما زعموا علوّاً

ومجدك فوق زعم الزاعمينا

وأنّ النيلَ بالفاروقِ أضحى

ينافسُ في العلا المتنافسينا

وبالنَّحَّاس والوفدِ المفدَّى

رفعنا هامة العَليا يقينا

رفعناها إلى هام الثّريّا

فسُدْنا الخلقَ طُرّا أجمعينا

فيا نحَّاسُ سِرْ نحو المعالي

وذِكِّرْ بالغُزاة الفاتحينا

وحمدي ثم نَصْرت والهِلالي

وصَبري والكرامِ العاملينا

كذا عبدُالحميد وشهمُ مصرٍ

ومحمودٌ فتَى الفتيان فينا

سراجُ الدّينِ أنت أجلّ ماشٍ

إلى العليا وخير المخلصينا

له في الجود فضلٌ لا يُبارى

وعزمٌ في الحوادث لن يلينا

له هِممٌ وآثارٌ عِظامٌ

رعاه الله مقدامًا فطينا

أسودُ النيل هم واللهِ حقّاً

وعنوانُ الكرامة مالكينا

فهم جُنْدُ الزعيم وأُسْدُ مصرٍ

وهم والله خير العاملينا

وخاضوا في الحِمَى لُجَجَ المنايا

وثاروا في الجهاد مجاهدينا

سنحمي الوفدَ ثمَّ نذودُ عنه

وندفعُ عنه سرَّ المارقينا

فإنَّ الوفدَ عنوانُ المعالي

ورمز المجد والعلياء فينا

وإن الوفد جاهدَ عن بلادٍ

سمتْ فوق البَرّية أجمعينا

سَلُوا التاريخَ عن عظماء مصرٍ

وعن فاروق خير المالكينا