وبديعةٍ خطرت بجُنحِ دجاها
قمرُ المحاسن في السماء تلاها
ليلاً بدت فمحا الظلام ضياها
عجبًا بشمس جبينها وضحاها
ولليلِ طُرّتها إذا يغشاها
فتنتْ جميع العالمين بقدِّها
أَسَرَتْ جميع العالمين بحبِّها
لما رأت صدق الهوى من حِبِّها
قالت محاسن وجهها لمحبِّها
لنولينَّك قبلة ترضاها