قد قلت في عنيك أجمل ما روي
شعرا ونثرا من فؤادي يرتوي
قالوا لقد أسهبت في إطرائها
وجعلتها في نار وجد تكتوي
قلت الذي في مهجتي متأججٌ
هيهات أن يخبو هناك وينضوي
قالوا لقد أسرفت فارحم وجدها
كيف المتيّم في هواها يرعوي
شتان بين حرائقي وبرودها
كالماء والبارود هلّا تستوي