حقًا تتبَّعتُ نظم العالِمِ العلَمِ
فضل الإله الذي للمكرمات نُمي
نظمًا يبيِّنُ ما قد كان ملتبسًا
بذي الإذاعة من حِلِّ ومن حرم
فكاد يسحرني مما تضمّنه
مبنًى ومعنًى وحسن الخط بالقلم
لا فُضَّ فوه فما أبقى لسائلهِ
ولا معارضهِ نطقًا ببنتِ فم
جواهرُ اللفظ فيها الدرُّ مكتتمٌ
ومنهجُ الحق فيها غير مكتتم
جاءت بها فكرةٌ من غيِّها سلِمتْ
فما هنالك من نقصٍ ولا وصَم
حكم الإذاعة ذا يا قوم فاتئدوا
فليس يُمحى ضياءُ الصبح بالظلم
فصدقُها جرَّبَته الناس قاطبةً
فلا خلاف لدى عُربٍ ولا عجَم
ومن يقلْ بسواه اليوم مبتعدًا
عن منهج الحق والأقوام كلِّهم
صلَّى الإله على المختار سيدنا
وآله الكُرَما في جملة الأمم