يداعبها الهواء برفع ِ ثوب ٍ
فأرفع فى محاسنها
عيونى
أهذا الحسن يا شقراء يُخفى؟
وتلك الفضة الملسا...
جنوني؟
وبي فقر
إلي تلك اللآلئ
وبى جوع ٌ
إلى ثمر الغصون ِ
فقالت: سامح الله الهواءَ
ورد الطرف يا خال المجون ِ
إذا رمت الوصال َ
فعند أهلى
فقلت: المهر
فقالت: بالثمين ِ
فثار الفقر محتداً: أتنسى؟
فقلت:معاذ أن تنسى ظنونى
فقالت:دوننا بحرٌ عميق ٌ
وموجٌ سوف يأتى بالشجون ِ
فنام اللحنُ
فوق رصيف حزني
وضاق َ الكونُ
وانكسرت
عيونى!