حِقْدَاً على حِقْدٍ على أَعْدَائِهَا
دَخَلُوا بُيُوْتَ النّاسِ في ظَلْمَائِهَا
والليْلُ يَعْلُوْنَا ولا يَعْلُوا بِهَا
الليْلُ يَبْكِيْنَا ونحنُ بِغُرْبَةٍ
والصّبْحُ يَصْمُتُ مُكْلَمَاً بِسُكُوْتِهَا
هَتَفَتْ بِدَارَيّا تُنَادِي حُرّةٌ
وا خَيْبَتَاهُ عُرُوْبَةٌ بِكَذُوْبِهَا
إِيّاكَ أَنْ تَنْسَىْ دُمُوْعَ طُفُوْلَةٍ
كانتْ تُغَنِّي العَيْشَ فِي أَحْيَائِهَا
إِيَّاكَ أَنْ تَمْشِي بِدَرْبِ مَعِيْشَةٍ
دُوْنَ التّزوّدِ مِنْ حَدِيْثِ عَشِيْقِهَا
وَإِذَا سُئِلْتَ أَمَا مَلَلْتُمْ ذِكْرَهَا؟
قُلْ نَعْرِفُ الأَيّامَ مِنْ أَبْطَالِهَا
لَنْ يَسْتَطِيْعُوْا مَحْوَ دَارَيّا بِنَا
مَا دَامَتِ الأَرْوَاحُ
فِيْ أَجْسَادِهَا