أُهْدىِ سلاماً نشرهُ
يَزْري على نشرِ الأَنابْ
ومذاقه كالنجْلِ خا
لطه القرنفُلُ والثوابْ
وعذوبةٌ فيه تفو
قُ على أفاويق السحابْ
ولطافةٌ تشفي الصدو
رَ من الأذى والإكتئابْ
يهدَي لأهل الخير و
البلَدِ الأمين المسْتطاب
لفتى بلَعْرُبٍ الذي
بيديه تنميقُ الكتاب
وفتى علىٍّ خَنْجرٍ
أعني الصديقَ بلا ارتيابْ
وبَنِي أبي العون الذي
ن لهم فَعالُ الخير دَابْ
إخوان صدق كلهم
ما فيهمُ عيبٌ يُعابْ
أهل اليراعة والبلا
غةِ والفصاحةِ والصَّواب
أشياخَنا دمتم وقد
لُقِّيتمُ حسنَ الثواب
وحُبيتمُ بسلامةٍ
فخذوا السلامَ معَ الجواب
مِنْ ذي ودادٍ لا يكدْ
دره التملقُ والكِذاب