نُجادِلُ كلَّ حينٍ في الهَويَّة
وَنَفْخَرُ في حُدودٍ أَجْنَبِيَّة
فِلسطينٌ وأردُنٌّ وشامٌ
وكلُّ بلادِنا نفسُ السجيَّة
أليس تراثُنا من ألفِ عامٍ
لأرضِ جُدودِنا كُتِبتْ سَوِيَّة
فإنْ آمَنْتَ بالأقطارِ حقاً
وكنتَ لهم مُطيعا أو ضحيَّة
فَدَعْ ما كانَ قبلاً في سلامٍ
من الأحقادِ تُبقيها نَقيَّة
فما رَضيَ الجُدودُ بِما رَضينا
لَهُمْ تاريخُهم ولنا بقِيَّة
حُدودُ بلادنا فُرِضَتْ علينا
وَلَمْ تُفْرضْ عليهمْ بالمَعِيَّة
وما نَفْعُ التَّباهي والرَّعيَّة
مَدينٌ أو مُدانٌ في قضيَّة
وَمَنْ تَبِعَ الهدايةَ منْ نَبِيَّهْ
سَيَخْلعُ عنه ثوبَ الجاهليَّة
أبو إياد
جدة 13-05-2023