شكرًا ولا أظنُّ شكريْ كافيا
لمَنْ سقانيْ الحُبَّ عذْبًا صافيا
وجاءَ بيْ إلى هضابِ بهجةٍ
أصعدُ قُدْسَها نقيًّا حافيا
تحملُني أجنحةُ الضّوءِ لكي
أرى هنا ما كانَ يومًا خافِيا
فأنتشيْ بخمرةٍ مِنْ لطفِكمْ
مَذاقُها كانَ لحزنيْ شافيا
شكرًا ولا أظنُّ شكريْ كافيا
لمَنْ سقانيْ الحُبَّ عذْبًا صافيا
وجاءَ بيْ إلى هضابِ بهجةٍ
أصعدُ قُدْسَها نقيًّا حافيا
تحملُني أجنحةُ الضّوءِ لكي
أرى هنا ما كانَ يومًا خافِيا
فأنتشيْ بخمرةٍ مِنْ لطفِكمْ
مَذاقُها كانَ لحزنيْ شافيا