متجهِّماً مثل القدرْ!
والصواعق تستعرْ
وأوحشت منه الشجرْ
في ليله يحلو السهرْ!
في نوافذنا المطرْ
وآهاتٌ أُخَرْ
السكونُ مدى النظرْ
وبكائِهِ لما انهمرْ!
ولم يطلَّ ولم يزرْ
وبُعثرت كلُّ الصورْ
الرياحُ لها الأثرْ
أنعود من سفر العمرْ؟
متجهِّماً مثل القدرْ!
والصواعق تستعرْ
وأوحشت منه الشجرْ
في ليله يحلو السهرْ!
في نوافذنا المطرْ
وآهاتٌ أُخَرْ
السكونُ مدى النظرْ
وبكائِهِ لما انهمرْ!
ولم يطلَّ ولم يزرْ
وبُعثرت كلُّ الصورْ
الرياحُ لها الأثرْ
أنعود من سفر العمرْ؟