صَباحُ الخَيرِ يَا حُلْوَةْ
صَباحٌ طَعْمُهُ قَهْوَةْ
أنَاْ المُشْتَاقُ للإِصْبَاحِ
كَمَا الفِنْجانُ للرَّكْوَةْ
صَبَاحٌ دُوْنَمَا سُكَّرْ
فَوَجْهُكِ وَحْدَهُ سُكَّرْ
وصَوْتُكِ كُلُّهُ سكَّرْ
دَعِيْنِيْ عِنْدَمَا أَشْتَاقُ لِلعَيْنَيْنِ
بِالعَيْنَيْنِ لا أَسْكَرْ
أنَا المُحْتَاجُ أَنْ أَصْحُو لأَشْهَدَ ذَلكَ المَظْهَرْ
أنَا البرُكْاَنْ
أنَا سَيْلٌ مِنَ الأَحْزَانْ
مُنْذُ طفُوْلَتِيْ الأُوْلَى
وحِيْدٌ رَيْثَمَا أكْبَرْ
أيَا مَنْ أَبْعَدُوا حِبِّيْ
أقُولُ لَكُمْ:
أَنَا إِنْسِانُ والإنْسَانُ
حِيْنَ يُحِبُّ لا يُقْهَرْ
ستَقْطَعُ يَا عَدُوَّ الحُبِّ وَالأَفْرِاحِ
تَذْكِرَةً إِلى النِّيْرَانِ
تَعِيْشُ صَبَاحَكَ المَأْفُونَ فِي نَارٍ
وتُبْصِرُ ضَوْءَهَا الأَحْمَرْ