تخطَّ إلى المحتوى

قد عدتني حروب تغلب في القي

الخفيف

٧ أبيات

الهجاء

قَدْ عَدَتْنِي حُرُوبُ تَغْلِبَ فِي الْقَيْ

نِ وَحَرْبٌ فِي سَلْهَمٍ وَصُداءِ

عَنْ مَزارِ الْحَبِيبِ إِذْ شَحَطَ الْبَيْ

نُ وَحَرْبٌ تُشَبُّ لِلْغَلْفاءِ

إِذْ رَمانا بِبَغْيِهِ وَبَنُو الْحا

رِثِ قَوْمٌ يُزْهَوْنَ بِالْغُلَواءِ

فَتَلاقَيْتُهُ وَقَدْ سَطَعَ النَّقْ

عُ وَدارَتْ دَوائِرُ الْبُرَحاءِ

بِسَلِيمِ الْكُعُوبِ مُعْتَدِلِ النَّصْ

لِ طَرِيرِ الشَّبا عَلَى الْأَعْداءِ

قُلْتُ وَالْجُبْنُ مُمْسِكٌ بِشَجاهُ:

إِنَّها حَرْبُ تَغْلِبَ الْغَلْباءِ

فَتناهَوْا يالَ الْمُرارِ عَنِ الْبَغْ

يِ فَلَسْنا مِنْ تِلْكُمُ الْأَحْياءِ