وحَسَدتُّ ياقَتَهُ التي انْسدَلَت
فوقَ الرُّخامِ المُنْتَشي طرَبا
وتَمَايَلَتْ خَجلى على كتِفٍ
سبحان مَن لِجَلالِهِ سكَبا
طوبى لِغاباتٍ بِسَاحَتِها
تحنو لها فتَخَالُها رُطَبَا
ولآلئٌ نُثِرَت على عبثٍ
يا ليتها بِيَدِي غدَت لُعَبا
أو أنها عطرٌ يُكَلّلني
فيَرُدُّ لي عمراً مضى وصِبا
ووَدَدتُّ لو أني بِيَاقَتِهِ
زرٌّ غفا أو طائرٌ وثبا
ومضى يُداعبُ خِلسةً ثغراً
فاضَ اللمى مِن سحرهِ عجبا
حتى إذا أضنَتْهُ شقوتُهُ
وانْهَدَّ من خمر الهوى تَعَبَا
ألفى بِسَاحِ الصَّدرِ راحَتَهُ
فَغَفَا ولا يَخشاهُمُ الرُّقَبَا