تخطَّ إلى المحتوى

حمدا جزيلا لمن قد شرف الأمما

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

حمدًا جزيلاً لمن قد شرَّفَ الأمما

بحُسن طلعة مولودٍ علا العُظَما

وكمَّل الله سعدَ المرسلين بهِ

وكم ملا القلبَ منه الحِلْمَ والحِكَما

وذاتُه جَمعتْ كلَّ الكمال أما

أضحى إمام الجميع المفردَ العلَما

كان المفضَّلَ والقرآنُ فضَّلَ بع

ضَ الرُّسْل إذ مَدَّهم دُنيًا ومُختَتمًا

والشرعُ منه ختامٌ للشرائع عن

دَ العرشِ سبحانَه في اللوح قد رَقَما

وذاك أفضلُ شرعٍ في الأنام غدا

كذاك أمتُه خيرُ الورى رَحِما

أما الكتاب فما اليمُّ المحيط وما ال

قاموسُ بل حازَ ما في الكُتْبِ لا جَرَما

وشاهدي لادِّعائي شاهدي أبدًا

ما فرَّط النصُّ من شيء وحسبُك ما

وإن يكنْ واحدًا في المعجزات نَعم

فثَمَّ ستِّين ألفًا قد حوى ونَما

أبدَى لنا حِكَمًا خصَّ الإلهُ بها

من شاء إطْلاعَه أنعِمْ بها حِكما

وحاز أنواعَ تعظيمٍ لسيِّدنا

فقيل هل قدرُهُ ذا أم عُلُوُّ سما

مقامُه وخُصوصيّاتُه أزلاً

فوق السُّها وبها فاق الأُلى وسما

بكُنهِه لم يُحِطْ إلا مُفضِّلُه

بجاهِه رَبَّنا زِدْ قدرَهُ عِظما

واخفضْ بعزِّكَ قدر الكافرين به

فإنهم عن سناه في بحارِ عَمى

وليس فيه مقالٌ غيرَ أنَّ له ال

خُلقُ العظيمُ وناهيك الذي عُصِما

ساد المعالي وكلُّ الأنبيا تبعٌ

وهْو الرسولُ إليهم إذ به خُتما

بشرى بقهرٍ لأهل الكفر بالبُشرى

للمؤمنين بأرسلناكَ مُعتصِما

أجرى بذا قلمًا فاقرا وإذ أخذ ال

لهُ العليُّ سمًا فافهم إذا نظما

واشرَعْ بمولد ذا الفتح المبين تفزْ

بالضَّمِّ في زمرةٍ كانوا له خدَما

قال المحبونَ صِفْه قلت وا عَجَزي

قالوا اختصرْ قلت خيرُ الأنبيا الكُرَما

عُمومُ إرسالِه للعالمين به

لهم أمانٌ وزاد الجارَ والرَّحِما

لواؤه لقضاء الحشْرِ منعقدٌ

وحوضُه موردٌ غيثٌ حلا ونما

له مقامٌ حميدٌ في الجنان غدًا

غوثٌ، إمامٌ، وحيدٌ، فاز واغتنَما

سلِّمْ، وصلِّ، وزِدْ، وارحَمْ، ومُنَّ، وجُدْ

عليه إذ بالمعجزات الغُرِّ قد كَرُما

وذا الكرامات لا تنكرْ شفاعتَه

إذن لأمسيْتَ من أعدائه اللُّؤَما

هذَّبتُ أمّارتي عتْبًا وقلت خذي

قويمَ حُجَّته حصنًا ولا نَدَما

واعرِضي واتركي سلمى وزينَبَهم

واستمسِكي بعُرى خير الملا نَسَما

فهو النبي الهاشمي المكيُّ والقرشي

والمنتقَى اليَثْربي والمرتَضَى حكما

حُسْنُ الشمائل في حاوي الفضائل بل

خيرُ الوسائل لم يبرحْ لنا حَرَما

بالِغْ وأين الثريا تستبِنْ رُتَبًا

من كلَّم الجذعَ ممَّن كلَّمَ الرِّمما

بالقُربِ خُصَّ وبالمعراج مشتملاً

فرضَ الصلاة ورؤيا الربِّ والكلما