عندما لا تعرف وجهتك فإن طريقاً سيوصلك
نحدقُ في الرّيحِ (تحْكي) الترابَ
ونعبرُ منها ونلوي الرقابَ
ونتركُ للصمت
وقعَ الصدى
على شط آتٍ يطيلُ الغيابَ
نخصُّ المرافئَ
تيهَ الخطى
فيكتبُ ذاك الرصيفُ العذابَ
نمارسُ فيه
ضياعَ الأنا
ونكشفُ للفجرِ فيه العتابَ
نخالُ البعيدَ
إذا ما الضحى
تجردَ .. ماءً ونلقى السرابَ
ويبقى الطريقُ
يسير بنا
على كتفه الليلُ يروي ارتيابَ
فلا النجمُ يصدقُ
حينَ الهُدى
ولا النَّارُ تهدي إلينا الإيابَ