تخطَّ إلى المحتوى

فتحت أبواب الريح

غير معروف

٣٠ بيت

المتفرقات

فتَحَتْ أبْوَابَ الرِّيحْ

وقفَتْ فوقَ العَتبَاتِ

فيَبْهرُهَا الضَّوءُ

تَمدُّ ذرَاعيْهَا لنَخِيلِ الشَّمسْ،

فتُسَاومُهَا الرِّيحُ

بدَاخلِ أرْوقَةِ الأيَّامْ

قالُوا:

مَكَثتْ فى الحَقلِ من الفَجْرِ..!

لتُؤنسَ كلَّ السَّبلِ المزْرُوعِ،

ولم تحَْصدْ فى موْسمِهَا

غيرَ جُذوعِ الشَّوْكْ..

مَرَّ الليْلُ عليْهَا والرُّقبَاءْ

سَألُوا عنْهَا مَاءَ الغُدْرَانْ،

وثرَى الأجْرَانْ،

وهوَاءَ البلْدَانِ،

وأغْصَانَ العَائلةِ العنْقُودِيَّةِ

لمْ يجدُوا نسْمتَهَا فى نسَماتِ الفَجرْ..!

ظهَرتْ..!

خَلعَتْ وجْهَ الأمْسِ من الأقْنِعَة ،

وارْتَدتْ الآنَ مَلامِحَ هذا اليَومْ

نَكرتْ لليْلِ تسَللهَا

منْ ثَغْرٍ فى أسْوَارِالذَّاتِ،

وفى سَحْنتِهَا أَثرٌ لبَقايَا أمُومَة

تَرْتَاعُ،

وفى روْعتِهَا صَوتُ وَليدٍ يَصْرخُ

قدْ ترَكَتْهُ بضَمِيرٍ غَائِبْ..

هلْ مَكثتْ فى الدَّارِ

لتطْفِىءَ عطْشَ الظمْآنْ..؟

أمْ رَكبتْ قاطِرةَ الرِّيحِ

إلى مُدنِ الضَّوءْ..؟