نبدو كمن نزعوا
ملامحهم
لنعيد تشكيل الهوى
المنسي
الجرحُ
أحنى من تأوهنا
والأغنيات
سرابنا الحسي
سرنا .. وقفنا
دون خارطةٍ
والآن نرجو
رحمة الكرسي !
العاشقون
بغير عاطفةٍ
والباردون
برودة الشمسِ
أخطاؤنا شجرٌ
نكررهُ
حتى نقاومَ
قضمةَ
الفأسِ !
حتى الحياة تخوضنا
عبثاً
وتعود هائمةً
من
اللَبْسِ!
وسؤالنا لا يكتفي
أبداً
وخيالنا
قد مال بالكأسِ
أما
مواجعنا سنحرسها
ونعيدها
لحياكة الأمس
ولعل أوجاعاً
مؤجلةً
نبتاعها بالدرهم
البخسِ
تكفي لأن نحيي
غرائزنا
ونرش
بعض
العطر
في الطقسِ