نعم أحب ..
ومنّي "غادر الشعرا"
وفي غنائيَ
شايٌ
للذي سهِرا
ومن تفاصيل أمي
من طريقتها ..
في العجن
شكّلت
ما يبدو
و ما استترا
كنا صغاراً
ولازالت
ملامحنا
صغيرةٌ ..
والهوى ما بيننا كبُرا!
قدّت ذهولي
ولم يسبق
لأخيلتي
ألاّ تعود
وألاّ تترك الأثَرا
مسترسلٌ وجهها
يتلو عذوبته
فأنصتوا
قبل أن تسّاقطوا
شُعرا!
شباكها للعصافير التي
غرقت
من عُرْبةٍ سال
فيها الناي
وانحدرا
الورد يقطف منها العطر
ينسبها
إلى الحقول
ويسقي خطوها
مطرا
نحن الأسارى
رُبطنا
في ضفائرها
ولم نقاومْ
وأشقانا الذي انتصرا ..
تكسرت في المرايا
من شقاوتها
وألصقتنا
على
جدرانها كِسَرا