الوردُ يبكي دِما من نزفِ أوردةٍ
ذاقتْ بنبضِ الهنا ودًّا بهِ النِّعمُ
حتى أتى ظالمٌ فاستلَّ خنجرَهُ
نصرًا لحقدٍ لهُ أعداؤُنا رسموا
فأوقدَ النَّارَ حولَ الرُّوض فاحترقتْ
بها القلوبُ التي بالخيرِ تتسِّمُ
وفرَّقَ البغضُ بينَ الأهلِ فانتحبتْ
مشاعرُ الصِّدقِ لمَّا القومُ قد هُزموا
إليك ربِّي أبثُّ الهمَّ راجيةً
منكَ الدواءَ لعلَّ الجرحَ يلتئمُ