أيا قومي اخْبروني عن دثارِ
وعن بدرٍ تبدّى بالخمار
فتاة ذات حسن قد تناهى
يفوق بهاؤه شمس النهار
فتاةٌ عذّبتْني مقلتاها
وعيل لدى حكاويها اصطباري
لها صوتٌ يشنّف سامعيه
ويزري بالعنادل والكناري
وصوتك يا دثار ألذ عندي
من الأرجاز تنْشدها الجواري
وصوتك مثل حسنك لا يجارى
وقد جمع المحاسن باخْتصار
سمعْتُ مقالها فهواه قلبي
وصارت من خياري واخْتياري
ولكنْ من يبلِّغها مقالي
: صليني لحظة قبل احْتضاري