ما غبت من كيفي والأيام دولاب
كم فرقت ما بين خيٍ وخيه
هم المعيشة والمشاغل والأقراب
ما تطوي الشرهات 90 طيه؟
في صغرنا للعيش ما نحسب حساب
وقلوبنا بيضه وياهي نقيه
ويوم كبرنا واصبح الوضع غلاب
أحلامنا راحت ضحية ضحية
أنا أشهد أن الهم راميه ما خاب
ورد الزمن يجرح بشوكه يديه
من كثر ما ودعت أنا أصحاب وأحباب
أحيان احس إني مجرد خطيه
ويا وجد حالي وجد من عارضه شاب
في عز ضيقه قام يذكر خويه
اللي توفى وانثروا فوقه تراب
وحده غدى من عقب كانوا سويه
صارت حياتي طية أوراق بكتاب
ودموع عيني بالمحاجر عصيه
دنيا وفيها للشقى والعنا باب
كل ما غلقت الباب يفتح عليه
وغبت وغيابي دونه أسباب وأسباب
ولا المحبة بأوسط الجوف حيه