لأني من شفاه الشمس أُسقى
ستُطفئ ألف كوكبةٍ وأبقى
سأبقى كي أخطّ حروف نورٍ
مشعشعة تُضيء الأفق شرقا
على لوح الضياء حفرتُ قلبي
وألهمتُ القلوبَ لكي ترّقا
فلا عرفت كؤوس الحب شعرا
ولا غزلا على الأزمان أرقى
لأني في جرار العشقِ خمرٌ
فراتيٌّ تعتقَ في دمشقا
له طعم المرارة من حروبٍ
وأشواقٌ من النفحاتِ أنقى
تعتقَ في ليالٍ حالماتٍ
بمجد الريح أنْ تلقاه عتقا
سأترك في هزيع الوقت حرفي
يلقنه نضال الفكر برقا
ويرعد ثم يمطر في نفوسٍ
لتعتقَ ثم تطلبَ أن تُرقّى
ولو ذاقت شفاه الدهر شعري
لما عرفت سوى الأشعار نطقا
لما غنّت سوى للحب لحنا
وما نطقت سوى بالصدق حقا
سأترك للحياة حروف مجد
على لوحٍ بنور الله يُسقى