ضرامٌ بقلبي والسهاد بأعيني
فلا ليلتي تُقضى ولا الصبح ينثني
وروحيَ قد أسلمتُها للمهيمنِ
ألا فاخبروها عن مماتي وأنني
قضيتُ بها وجدًا وموتي حلا ليا
فلو علمتْ ما قد لقاه محبُّها
لزادتْ بها نار الهوى ولهيبُها
وجاءت بلا ريبٍ لرؤية صبِّها
وكانت تودّ العمرَ أحيا بقربها
فويحي متى جاءت فكيف ترانيا؟