مهلاً ولا تعجلْ إلى الهجران
واعلمْ بأني لا أميل لثانِ
وإليك فرطُ مدامعي ونحول جس
مي في الهوى وتسهُّد الأجفان
هذي شهودي في هواك وحقِّ من
قد ذلَّ أهلَ الحب بالأشجان
فارحمْ فؤادي إنني لضعيفةٌ
بين الصدود وبين جور زماني
فالحبُّ دستوري، وطبعي في الهوى ال
إخلاصُ في سرِّي وفي إعلاني
لُعِن العواذل والوشاة فإنهم
أغروا على حجري بلا إمعان
فبحقِّ أيامٍ مضت بصفائنا
إلا رثيتَ لمدمعي الهتّان
واصلْ ولا تُشمتْهمُ بفراقنا
فالقلبُ لا يحوي غرامَ [اثنان]