لوردكِ في أضلعُي مَنْبِتُ
وللضوء من روحنا لمسَةُ
ولليل فيكِ
وفيَّ أنا
حديثٌ مع النايّ.. أو همسةُ
وأسماؤنا
لا ضرارَ إذا تلاشت.. وأشواقنا حيًّةُ
بنكهةِ طفلٍ أقول : الهوى
هو..الضحكةُ..الضمةُ..القبلةُ
يَهُزُّ الكواكبَ شوقاً
ويذوي
كمنْ راح في ظلّهِ ينْحَتُ
كلانا من الحزنِ
لكنْ
ككلّ الحروبِ .. على جرحنا نَكْبِتُ
وقلت : الهويةُ صارت رماداً
رحيلٌ أنا ..
وأنا العودةُ
وأنتِ النعاسُ الذي لم يزرني
وأنت على شرفتي الصحوةُ
وأنت الغيابُ...
إليك الطريقُ مضت.. لتخاصمني الرحلةُ
بلغتُ من الكون لاكونَهُ
ولكنْ إليك أَبَتْ خطوةُ
دمي قصة الأرض مذ
وجِدَتْ على مِلْحِها هذه القصةُ
فلا تسألي عن صباح الفتى
فقهوته مُرَّةٌ.. مُرُّةُ.. !!
وأيامه شَبَقٌ للأماني
وأشعاره في الصدى غصَّةُ
لنا فضًّةُ النور
يهوي علينا كطيرٍ جريحٍ به دمعةُ
وماعاد يدري إذا زارنا
مَن ِ الروح فينا
مَن ِ الصورةُ
فمن أنت حتى أراك
رحيل؟
غياب؟
مصادفة؟
طفرةُ؟
عليكَ حبيبي إذا غبتَ..
لا ياحبيبي.. على نفسيَ اللعنةُ