أسمو عن الجهّال للعلماء
أسمو عن العلماء للعرفاء
أسمو عن العرفاء نحو مكوّني
أنسى سموّي عنده وسمائي
أنسى به ذاتي وكلّ صفاتها
أسمو عن الألقاب والأسماء
أسمو عن الدنيا عن الأخرى معاً
أسمو عن الأفكار والأشياء
فأحسّ اني حينذاك بحالةٍ
تعيي لدى التبيان كلّ ذكائي
لم أدر هل هي صحوة أم سكرة
ما ذقتها يوماً من الصهباء
فأقول حلم منعش قد طاف بي
فأحسّ إني لست في اغفاء
فأقول لا حلم ولا هي سكرة
جلّت عن الايضاح والإبداء
هي بالمذاق نحسّها ونشمّها
بالروح لكن لا تبين لراء
ان كنتمو في ريبةٍ سيروا على
هديي لها أصعد بكم لسمائي