رجائي من المولى الجليل جميل
وفضلُ إله العالمين جزيل
ولي أمل في اللَه جل جلاله
فكيف أخاف الدهر وهو كفيل
ألوذ به في كل خَطبٍ ألم بي
وان همّ هم فالكريم مذيل
عليه اتكالي في الامور جميعها
وحسبي إله العرش وهو وكيل
أتيت بفقري وانكساري وذلتي
لديه وظهري بالذنوب ثقيل
هو الواهب المعطي فليس عطاؤه
يُعَدُّ ولا يحصى وليس يزول
إلهي تداركني سريعاً برحمة
فقد حلَّ هم في الفؤاد مهول
وقد جارت الايام وانقطع الرجا
ومالي صديق يرتجى وخليل
قصدتك يا من لا يُخَيّبُ قاصدا
وجئت ومالي عن حماك سبيل