يا سادة ما عنهم مذهبُ
في حبكم لي مذهب مذهبُ
قد رام مني عاذلي تركهُ
لكنه فيما نوى أشعبُ
من أين تسلو عنكُم مهجتي
وفيكُم الأمثال بي تضربُ
يا ساكني وادي عذيب الهوى
تعذيبكم كالشهد يستعذبُ
بددتم شملي فيا هل ترى
بعد الجفا يصفو لي المشربُ
أستودع الله الزمان الذي
ما فارقت ربعي به زينبُ
ناشدتك الله يا نسيم الصبا
من أين هذا النَّفسُ الطيبُ
هل أنت من ليلى بشير الرضا
أم أنت عن أسرارها تعربُ
أم جزت في روض به قد مشت
أم ثغرها قَبَّلَكَ الأشنبُ
فهات أطربني بأخبارها
فعهدك اليوم بها أقربُ
عجبت دهراً من رجال صَبَوا
فاليوم مني عجبي يعجبُ
يا أهل نجدٍ هذه قصتي
لكن إليكم منكُم المهربُ