كان الضياء وكان النور نتبعه
على الذي يرتضي ربّ السمواتِ
علمًا وحلمًا وجودًا لا نظير له
يا لهف نفسي عليه بين أموات
رِيعتْ به من ذوي الإسلام أفئدةٌ
فأذهبتْ عنهمُ كل المسرّات
كانت مجالسه بالعلم عامرةً
أكرمْ به من بهيات منيرات
يحيي بها السنةَ الغرّاءَ من شبهٍ
ويطمسُ الشركَ من تلك الجهالات