أتقلبُ اليوم على ضريح الأسى
جرحي المندمل ماعاد مندمل
طفلي النائم أيقظوه
عاد يصرخ في داخلي
بعثرني ، زعزعني ، حطمني
فلا تهويدة المنطقية تسري عليه
ولاقنينة الصبر عادت تسكته
ماذا أفعل يا أبي؟
ماذا أفعل بكمِّ الكذبات التي حشوتها في فَمِه؟
فقد سقطت جميعها وعلت صرخةُ الحقّ
أيعقل للطفل أن يصرخ بحق؟
فإن كان الطفل أصبح ذو عشرون عامًا وأنت مازلت تحشوه كذبة تلو الاخرى
سوف يصرخ! سوف يبكي!
إلى أن تتحطم جدران الثقة الهشّة
إلى أن تخرس الكذبة الأخيرة المندسّة
إلى أن تسقط من عيناي تلك الدهشة