هرِبتِ مِن زَمني الشِعْري يا امرأة
و مِن تَقَلُبِ طَقْسِي، و انفِعَالاتِي
غَرِيبَةٌ كُنْتِي عَن حِبْرِي، و عَن ورقي
فَلَم تُحِبِي عَصَافِيري، و غَابَاتِي
و لا اقتَنَعْتِ بأفْكَاري و لا كُتُبِي
و لا اعَادَتْك للإيمان آياتِي
طَلَبْتِ مِنِي ثَبَاتاً لَسْتُ امْلِكُهُ
أما المهْجَر طُول العمر من ذَاتِي
ما أسعَدَتكِ فَصور الشِعر، سَيدتِي
ما تَفْعَلِين بِقَصْرٍ فِي السمَاواتِ
أرَدتِ ان تَجْعَلِي مِنِي مُؤسسة
و تَزْرَعِي نَبَاتاً كَالنَبَاتَاتِ
كُنْتِ القَصِيدة لا ادري نِهَايتَهَا
و صِرْتِي وآأسَفِي مِن بَينِ عَادَاتِي