أجَدَّ بني الإسلامِ حتامَ لا تصحو
وحتامَ هذا الليلُ ليس لهُ صبحُ
بكيتُ دمًا إذ كاد يمحوكَ كيدُهم
وكنتَ جدودَ الشركِ من قبلها تمحو
بَدَت في محياكَ الشحوبُ فخلَّفت
حشا كلِّ مَن يرنو إليهِ بهِ قرحُ
أساءك أنَّا كالشياهِ التي لَهَت
وأشغلها عن لبدةِ الأسدِ السرحُ
وخذلانُ إخوانٍ لنا لم نكن لهم
أواسيَ يُستشفى بأيديهمُ الجرحُ
إذا استنصروا أسيافَنا ودماؤهم
تَسُحُّ نصرناهم بدمعٍ له سَحُّ
فما عاقنا عن بذلِ أنفُسِنا لهم
وربِّكَ إلا العجزُ لا البخلُ والشحُّ